‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضات على الطريق. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ومضات على الطريق. إظهار كافة الرسائل

تدوين على الهامش




قيل : أفضل ما تمنحه لعدوك هو العفو، ولمنافسك الاحتمال ولصديقك قلبك ، ولطفلك قدوة حسنة، ولوالدك الطاعة، ولوالدتك سلوك يجعلها تفخر بك ، ولنفسك الاحترام، ولجميع البشر المحبة .الكمال في الحياة هو هدف لا يمكن تحقيقه.. فكن أفضل ما تستطيع ، وهذا يكفي .


قال الفيلسوف الامريكي ايمرسون " إن النجاح عصفور صغير يقبع في عش بعيد مرتفع ومحاط بالاسوار وكلنا يريد هذا العصفور، لكن من الذي يصل اليه؟! البعض يقف امام الاسوار في انتظار ان يطير العصفور فيقع بين يديه، وقد يطول به الانتظار فيصاب باليأس وينصرف، والبعض يدور حول الاسوار باحثا عن منفذ او طريق الى العصفور، ومن هذا البعض يصل الناجحون المتفائلون"





وراثة الإسلام





ذات يوم سئل طفل صغير عن ما النعم التي تستحق الشكر والحمد فكان رد الطفل: إن الحمد لله إن ربنا هو ربنا !!
هل تدبر أحد منا تلك الجملة الصادرة من فم لا عفواً من قلب الصغير؟ فسنقول بعد التدبر.. نعم والله الحمد لله إن ربنا هو ربنا واحد أحد.. ولكن كيف اهتدى ذلك الصبي إلى ذلك القول.. فإنه بالمقارنة بين ذلك الطفل والعديد من الأطفال في يومنا الحالي.. فيا تُرى ماذا ستكون الإجابة أعلى ذلك النهج أم..؟ وأيا ما كانت الإجابة..!!
فنحن منذ الميلاد لأبوين مسلمين، أول ما يطرق أذننا بعد لحظات الميلاد الأذان والإقامة، وخلال مراحل الطفولة يتولى الأبوان تربيه تلك النبتة النقية التي ما زالت على الفطرة.. فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم" كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانة"
فالفطرة هي.. دين الحق وفطرة الله التي فطر الناس عليها، وخلال مراحل التربية الأولى تتحدد معالم التفكير أو بالأصح خريطة حياة ذلك الصغير .. فمن خلال تربيه قوامها التوحيد الخالص والجلوس حول مائدة العلم الشرعي لتعلم أحكام الدين تحدث مرحلة انتقاليه من وراثة الدين إلى العلم الكامل واليقين الفائض من نبع الإيمان الذي يحرك الروح والجسد ويبدأ الطريق بتذوق حلاوة ذلك الإيمان.. فالإيمان يزيد وينقص .. يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية..
وخلال تلك المرحلة الانتقالية تكون مرحله الولادة الحقيقة المتسلحة بالفطرة التي جبله الله عليها " فطرة موقنة سليمة أن هناك إله ورب خالق يجب التوجه إليه"
فالتوحيد الخالص "هو الإيمان بتوحيد الاولوهية والربوبية والأسماء والصفات"...فقد كان العرب في الجاهلية" المشركين" يعلمون أن هناك رب " توحيد ربوبية" ولكن لم يترسخ لديهم توحيد الاولوهيه فكانت الأصنام تعد الالهه التي يتوجه إليها بالعبودية ولكن عندما تضيق بهم الارض بما رحبت وتعصف بهم الكوارث التى لا تظهر عدم نفع ولا ضر تلك الاصنام فانهم يتذكرون ويتوجهون الى الاله الخالق ولكن سريعا ما تنكص القلوب على عقبيها ،وعند الحديث عن عبادة الاصنام فكانوا يتفوهون أنها طريق لتقربهم إلى الرب.. ولم يكن لديهم الإيمان و التوحيد الكامل أنه إله واحد هو فاطر الكون والأحق بالعبوديته والتوجه إليه... وذلك ما أنبته الإسلام في القلوب ..ونحن جميعاً مسلمين بذلك ومؤمنين به .. ولكن في بعض الأحيان لا تحدث لدينا المرحلة الانتقالية من وراثة الإسلام إلى الإيمان الكامل المستند إلى بصيرة على نور من الله..فنظل في طور الوراثة "(ومن الكلمات السخيف المنتشرة مسلم بالبطاقة)" وتلك مرحله الوراثة بعينها،
ولذلك خاف أمير المؤمنين على الأمة من أن كثيرا منهم سيولد على الإسلام يرثه من والديه وراثة ، فلا يقدروا الدين حق قدره فيجهلوا ويضلوا.."
لذلك يظل من اقتصر على الورثة لا يسال ولا يحاول الانتقال إلى حاله العلم الكامل والاتصاف بالإيمان والالتحاق بطائفة المؤمنين..
فهل تسأل أحد منا ما الفرق بين المسلم والمؤمن ؟
قال تعالى " قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ " [الحجرات:14]
وهل تسأل احدنا وهو يقرأ القرآن عن الترتيب في العديد من الآيات بين المسلمين والمؤمنين
قال تعالى" إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات...."
فالإسلام" المسلم" هو الاستسلام والخضوع لله تعالى " منذ النطق بالشهادة والقيام باركان الإسلام.. هذا المسلم..
أما الإيمان فهو أخص من مقام الإسلام وذلك عند اقترانهم في سورة الحجرات في الآية السابقة ..فالايمان قول وعمل..يشمل قول القلب وهو التصديق وعمل القلب وهى العبادات القلبية كالتوكل على الله ومحبته وخشيته ورجائه وقول اللسان وعمل الجوارح...فإذاً كل مؤمن مسلم وليس كل مسلم مؤمناً..
كما ورد فى كتاب الإيمان الكبير لشيخ الإسلام ابن تيميه –رحمه الله – في أنه قد فرق الرسول عليه الصلاة السلام في حديث جبريل عليه السلام بين مسمى الإسلام ومسمى الإيمان ومسمى الإحسان،، فالدين ثلاث درجات أعلاها الإحسان وأوسطها الإيمان ويليه الإسلام... فكل محسن مؤمن وكل مؤمن مسلم وليس كل مؤمن محسن ولا كل مسلم مؤمناً "..

وتلك الأسئلة والعديد لا تستيقظ إلا لدى أصحاب الفطر التي تحث على التعلم والبحث..فالعلم الشرعي هو علم الروح التي تسكن الأجساد، بخلاف العلم الذي يساعدنا على تنميه مهارتنا واتساع عقولنا لكل ما يدور بالحياة فيعد غذاء للعقل ..ولكن لا نستطيع الاستغناء عنه ولكن من أخطاءنا الكبيرة أننا نهتم بأجسادنا ونتغافل عن غذاء أرواحنا فنجد أروحنا تصرخ داخل أجسادنا نظراً للظلام الذي يسكن الجسد فنظل نتخبط في كل اتجاه ونصاب بحالات من الاختناق والحنق إلى أن نهتدي إلى البصيرة النورانية المشعة داخل الجسد ..
فالقلوب لا تبصر إلا في حاله تواجد العين داخل ذلك القلب وذلك لا يتأتى إلا من خلال العلم على بصيرة من الله.. لذلك حث الإسلام على العلم وتم الترغيب في طلبه وذكر مكانة العلم والعلماء وطالب العلم .. لان بالعلم يحدث المرحلة الانتقالية التي تحرك القلوب وبالتالي تتحرك الأجساد بطريقه تلقائية للقيام بعبادات الجوارح والعبادات القلبية على يقين ..
وعلى عكس الحال فيمن يتصفون بالإسلام في البطاقة .. فتتملكهم أجسادهم في توجيههم وسريعا ما تحدث الانتكاسة بالتكاسل عن العبادات..ونجد بعض من حالات الجهل والضلال المتمثلة بفعل بعض من الأشياء التي يعتقد أنها من الشريعة..
فالقلوب التي تسكنها البصيرة تهتدي إلى الصواب بالفطرة التي جبلها الله عليها ..
قال تعالى"فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "
ولكننا في ظل الحياة الصارخة التي تضع على كاهلنا ألاف الأطنان من الهموم فنظل نلهث في الدنيا محاولين الإمساك بالظل...
لا نلتفت إلى أرواحنا ولا إلى من فى أعناقنا فتدخل ونخرج من الدنيا ونحن لم نتعلم شيء..وربما بقينا وصفاً كما في البطاقة !!


كلمة ومعنى !!






إن لم تستطع أن تكون نجما في السماء فحاول أن تكون مصباحا في المنزل.
أصحاب العقول العظيمة لديهم أهداف وغايات أما الآخرون فيكتفون بالأحلام.

.

.


روح على قلبك فإن القلب يمل ونوع عليه من الأساليب والتمس إليه فنون الحكمة .
إن السعادة عطر لا تستطيع أن ترشه على من حولك دون أن تعلق بك قطرات منه.

.


.

ليست العظمة في ألا تسقط أبداً ولكن العظمة في أن تسقط ثم تنهض من جديد.
استمع إلى نصائح الأكبر منك سناً فإنك سوف تحتاجها في يوم من الأيام.
تعلم من أخطاء الآخرين فإنك لن تعيش عمراً كافيا حتى ترتكبها كلها بنفسك.

.

.


قبل أن تتمكن من استغلال طاقتك يجب أن تحدد أولاً ما هي هذه الطاقات والإمكانيات
تعلم كيف تستمتع بالجلوس أو الاختلاء مع نفسك فانك لن تعانى من الوحدة مطلقا.
أعرف نفسك فإنك حينما تعرف حقيقة هذا الشخص الكامن بداخلك فسوف
تكون قادراً على معرفه ما الذي يمكنك فعله حتى تشعر بتحسن.

.

.

إن الذين يؤمنون بقدراتهم يستطيعون أن يقهروا اي شيء.
العالم يقف جانبآ ليسمح لكل من يعرف وجهته بالمرور.
الفشل الحقيقي هو أن تكف عن المحاولة.

.

.

كن أنت التغير الذي تريد أن تراه في هذا العالم.
إذا لم تزد على الحياة شيئا تكن أنت زائدآ عليها.
إذا فشلت فلا تنسى هذا الدرس.