‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخابيط قلم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شخابيط قلم. إظهار كافة الرسائل

صفحات جديدة !!



وقت طويل مضى وصفحات اقفلت سواء بكامل الاراده او بالتدخل الجبرى واحداث كثيرة عبرت وتنحيت جانباً لاحسب الوقت واعيد صياغة الصفحات واجاهد التدخل ولكن المعاناه تكمن فى انتحار الاراده التى بدونها تجعلك شجره استسلمت لفصل الخريف طواعية فسقطت كل ذاكرتها وصفحاتها وعناوين ذكرياتها وتشاجرت مع جذورها فى عراك عنيف وذلك أملاً فى صفحات جديده وجذور جديدة وتجديد شامل ولكن للاسف كثيراً ما تكون تلك الثورات خراب دامس وبدايه لصحراء قاحلة لا صفحات ولا عناوين ولا حشائش خضراء تزين المنظر وانما الهلاك البطىء .. فليس كل الاشياء فى حياتنا قابلة للتجديد والتلاعب معها وفتح باب الشجار معها للتحليه .

فقد نفقد من العمر الكثير ومن خلال الصراع مع الحاضر والزحف للمستقبل نلتفت خلفنا فنجد ان الماضى كان أجمل ثمار العمر وان لا مقارنة بين الاتى والواقع المعاش ..!!

حروف و سطور..!




بين حالات الضعف والقوة .. والخمول والحركة .. تولد مرحلة وسط لا نستطيع إدراكها فإما الخمول التام أو الاحتراق بلا دخان .

عالم السطور .. عالم مختلف في خباياه ..هناك ملايين الكتب ..وهناك الكثير ممن يمتهن السطور ومن يهواها .. ولكن القليل من يقرأ ما بين السطور!!

البعض من البشر قد يقرأ سطر ويمر عليه مرور الكرام ..والبعض يمر على السطر ليلقى السلام..والبعض يتوقف ليرى السطر من كل زواياه .. والبعض يشاهد كل هؤلاء !!

عالم الإنسان عالم غريب وذلك ليس بجديد .. ولكن الأروع هو تواجد عوالم الحيوان والطيور والنبات لترى الجميل حينما تمتلئ عيناك بالقبيح وترى الخير حينما يعم الشر .

حياتنا سطور ولكن مختلفة الزوايا فليس الجميع كالخط المستقيم وليس الجميع يكتب بنفس الاتجاه فنجد من يسير على نهج بداية اليمين ومن هو متبع اليسار ومنهم من قلب الورقة ليبدأ من أسفلها إلى أعلاها .


بدون عنوان



أشعر وكأنه الشتاء الغزير يكاد يغرقني بأمطاره المنهمرة، لا أدرى ما بى ولكن أشعر بأنه ربما اختلع ذاتي إلى مكان بدون عنوان لا أرى فيه إلا شخصية واحده ولا اهتم فيه إلا بشخصية واحده ربما هي الأنانية المفرطة ولكن اشعر أنه علاجي الوحيد. فالأمطار كادت أن تغرقني في تلك الفترة ما أن التقط الأنفاس تهب سحابة مليئة بالغيوم تحلق فوق رأسي ولا تتوانى ابداً .. أشعر وكأنها النهاية لبداية مغلقة . فاحياناً اشعر وكأنني فرد غريب في عالم يتحدث بلغة ومفردات مختلفة وكأني اسكن وسط الهنود و أتكلم العربية لا استطيع الفهم ولا يستطيعون فهمي لا يستطيعون الشعور بى ولا تقديري ! فماذا افعل ومن حولي يسقطون واحدا تلو الأخر .. فتأخذ الحياة أغلى الناس وتلك هي سنة الحياة وذلك الباب الذي لا مفر من دخوله ولكن عندما تكون وحيدا ما أصعبه من إحساس عندما تأخذ منك الدنيا من كنت تتوكأ عليه في هذه الدنيا الغريبة، فتشعر بعدها بالعجز الكامل لا تقوى على الحركة ولا على الكلام ولا على الحياة ذاتها وعندما تبدأ في الإفاقة تجد عاصفة أخرى تجلسك مكانك فمتى ستهدأ سمائي فأني بحاجه إلى صيف قريب أو ربيع قادم فلم اعد أقوى على تحمل أمطار الشتاء ولا غضب الخريف.!

ونطق الصمت !!





دائما ما تكون السطور هي ملاذي الوحيد للتنفس من خلال طرد كمية من غاز الاختناق الذي بمرور الأيام يؤدى إلى ما هو أشبة بالموت إكلينيكيا ففي ظل السطور تتدافع الحروف معلنة عن ميلاد كلماتها لمحاولة الإفاقة من جديد بعد فترة طويلة من الغيبوبة التي تم قبرها في تربه ذلك العقل الذي هو مركز الهجوم والدفاع !


لم تكن عادتي أبداً الهروب من أي شيء ولكنى هذه ا لمرة قررت أن أجرب الهرب! من ماذا؟ لا أدرى .. ولكنى أردت أن ابتعد بعيداً !


لا أدرى ما علاقتي بالقلم والورقة .. ولكن الذي اعرفه كما قال براين تراسى.. بالورقة والقلم يبدأ كل شيء .. ففي حالة التفكير أجد الورقة والقلم وتخرج كلمات وأحيانا شخابيط ربما تولد حالة هذيان وربما اتزان !!



عندما تمتلك عقلاً متهم بتهمة التفكير فإنك أصبحت فريسة سهلة للعديد من الأمراض سواء كانت العضوية وما يصاحبها من أمراض نفسية وبالإضافة لمجموعة من الأصدقاء الدائمين التوتر والقلق والصداع وتصاب بحالة من التفكير الانعزالي ليس لمراجعة نفسك ومعرفة أسباب هؤلاء الأصدقاء ولكن لمحاولة التأهب لما هو آت كنتيجة حتمية لهؤلاء الأصدقاء الناجمين عن التفكير, فالتفكير هو الجد الأكبر لهؤلاء الصبية المسلطين على الجسد .


الناس معادن .. ولكن ما المعادن ؟!
يقال أنها معادن باطن الأرض ولكن كلا منا يرى معدن الآخرين من وجهة نظرة فالمعدن من وجهة نظري هي الثقة وعندما تنهار يبدأ الانحدار للبحث عما هو مدفون بداخل الأرض !


عندما أجلس مع الناس أجد نفسي أميل إلى التأمل أكثر حتى تعودت أن أنصت إلى الآخرين إلى النهاية أو حتى يملون من الحديث فلم يكن لي خيار أخر هكذا مر على الوقت وحيداً متأملاً حتى أصبح الهدوء جزءاً منى فكل ما ابحث عنه مكان أكثر هدوءاً وصمتاً ..مكان يشبهني أنا !



الصمت هو السيمفونية الوحيدة التي استمتع بها !



دوماً ما تطرح فكره الاستفادة والفائدة من الأشياء في عمومها وفى بعض النشاطات بالخصوص وبما إننا نتبع نظرية الجمع والطرح واحتساب الفائدة والخسارة بناء عليهما فالنتيجة في العديد من النشاطات صفر إن لم تكن بالسالب ولكن لا يتم احتساب الفائدة بناء على مقدار الإفادة من خلال جعل ذلك الخامد يبدأ في الإفاقة وانتباه حواسك فلقد احتلت الماديات عمليات الاستفادة !


عالم خاص.. الحياة العادية حياة تفتقر إلى مفردات قوية تقوى بوجود أصحابها لذلك أصبح الإنسان دائم البحث عن النشاطات الاجتماعية التي تجذبه من كلمة الوحدة إلى كلمة مجتمع وما يرافقه من وسط اجتماعي مزدحم ولكن يبدأ في خسارة ذلك العالم الخاص به لتتحول حياته إلى مشاع وأيا كانت الايجابيات والسلبيات فالحقيقة أن صحبة الناس ليست مفيدة في كثير من الأحيان خصوصا إذا تغيرت الموازين وحلت الاستثناءات مكان القاعدة !


مهما عصفت الريح واقتلعت مدن الأحلام وتخبطت بنا الدروب في بحر التيه والظلمة فلابد من شراع يعاود الاتزان..
فذلك درب تتفرع منه دروب وكما لكل شيء بداية فمن المؤكد وجود النهاية !

قــــــريباً






لحظة وداع سابقة ... ولحظة ميــــــلاد قــــادمة ...

ونــــور فجراً ولـــيد .. يخرج من رحم اللـــــيل الكحيل ..




ألوان مبهجة للموت




اللون الأبيض لون جميل ننشده .. والأخضر لون عزيز نأمله ..والأحمر لون الحياة وإعلانها ..والأسود لون غروب الحياة وأنت تنظر إلي غروبك !!

****

الحياة .. حروف ولكن بطول السطور .. لديها أبواب.. ترسل إليك مع بزوغ الفجر بريد ممهور بحبرها السري ، لتجده بقرب وسادتك لتخبرك باستضافة لبضعة أيام في إحدى الأبواب .. وكلما أصبحت من الأصدقاء المقربين كلما إزداد البريد فربما تشتاق إليك جميع الأبواب فتجد حالة من الهذيان لا تستطيع معها تلبية النداء.. ومهما حاولت الافتعال والاستنجاد بشماعة الظروف.. فليس هناك مفر.. والغريب أن البريد يعرف طريقه إليك مهما تغير العنوان ..إذاً الحل الوحيد هو رحيل الساكن !!

****

أقسى حقيقة هي التي تفصح لك عن قبولك في الأقطاب السالبة وتم رفضك على ممر الأزمان في الأقطاب الموجبة ..
وأخف الحقائق وطأً أن تعترف بفشلك حينما يشيع الآخرين جثمان نجاحك المبهر !!
فالنجاح كلمة يسيرة الحروف لذيذة النكهة .. ولكـــــن .. عند الفشل يتناسى بنو أدميتك ما شيعوه وتجد السواد أصبح ذكرى لك !!

****

عند الغوص في بحر القراءة متسلحة بالعقل والقلم من شده الأمواج المتلاطمة التي في بعض الأوقات تشعرني بغرق محدق .. وعند محاولة تشخيص الحالة أجد الحقيقة المموجة بأني أعانى من حاله إفلاس عقلي والأدهى والآمر اكتشف انه ليس عقلاً ربما قطعه من الصفيح علاها الصدأ ..وسريعا ما أعنف النفس على ذلك الاتهام واهب مسرعة لإثبات دليل الآدمية بما لدى من أوراق لبنى الإنسان .. ولكن للأسف ترمقني النفس بنظرات الهزيمة لتعلن الإفلاس.. وامتلاك قطعه حديد على الرغم من أسعاره الملتهبة ولكنه يظل يصدأ.. فتلك المعاناة التي تنصهر دوماً عندما اقرأ لكل من يحاول التعليم ولكن بطريقه فين ودنك؟!

****

قد يكون القتل لذيذ ومشروع ..وبلا عقاب ..ولما الاستغراب ..فهو مشاهد بملء الأعين .. ولكن ما يتم إباحته هو قتل الأقلام الجارحة والتي تسلك طريق الدماء وتحاول العبث والتخريب وهنا تتم البراءة ولن تكون بحاجه إلى إثبات توافر شروط الدفاع عن القلم !!

****

اعلم أن موتى قريب !! فالأشجار يتم وأدها والأوراق تجهض أرواحها ..والنداء ضعيف ..والهواء كثيف ولكن هل من أكسجين !!

****

لما غادر الإنسان عالم الكهوف ؟! ورحل إلى عالم جديد يختلف كليةً عن تلك الأحجار وقام بالتشييد والاختراع والتفجير .. ولكن رغم ذلك يعود إلى نظرية الكهوف ...فالضجيج لا يخرسه إلا أحجار الكهوف التي يسكنها الهدوء .. وبعد حالة الصفاء والتصالح الذاتي نعاود الكره إلى تلك المطارق لتعاود الطرق !!

****

بين المرض و المقاومة دقائق من العذاب والألم الشديد .. كلما أعلنت حالة من الهدوء والراحة التامة.. كلما أيقظني ذلك العقل للتنفس عبر الأفكار .. فإلى متى ستظل تلك العقول تؤرقنا؟!

****

التأمل كلمة ولكنها قاموس يحوى الحياة .. وكلما أزهرت أثمرت حالة من الروحانية .. ولكن عندما تحاول التأمل فتجد المدن في باطنها بركان يعلن الانطلاق فذلك التأمل المميت !!

علامـــة استفهام



في ظل التقدم الصاروخي والحداثة المتوهجة نجد أنفسنا نقف على مفترق الطرق فنجد العديد من علامات الاستفهام تطرق عقولنا .. وللأسف ... وفي ظل عصر المعلومات التي أحياناً نجهل هويتها ومصدقتيها نقف مكتوفي الأيــدي ، مذبذبين ننحدر إلى اليسار أحياناً ويجذبنا اليمين تارة .. ونظل هكذا بين الأمواج العاتية تلهو بنا كيفما تشاء وفى أي اتجاه ، وأحياناً نهيم مع التائهين هرباً من الواقع الأليم ..
فالعيون قد أصابها العمى والقلوب أصابها الصمم فلا نستطيع الرؤية ولا الاستماع نظراً لكثرة من هو عليل اللسان متسلط علينا بنفاقه اللعين ...

وحينما نتحدث عن المجتمع نشير إلى خليته الأولى وهــــــــــــــنا
وقفه
ترسم علامة استفهام للسؤال عن أطراف الاتهام المسئولان سوياً عن ذلك الكيان !!

ريشة الأحلام






حلماً ظللت أنسجة كلما رأيت ريشة تطير في الهواء ..أظل أترقبها واختلس النظرات إليها إلى أن تهبط إلى الأرض في هدوء تام..فأهب إليها مسرعة خوفاً من معاودة طيرانها... وعند الاقتراب أدونوا منها واهمس لها ... هل تريدين تبادل الأدوار لبعض الوقت ؟! فأنتِ تسللتِ رويداً إلى الأرض .. وأنا أريد الطيران خلسة لبعض الدقائق.. وهى معادلة يرتضيها بني البشر وربما يتم تطبيق ذلك القانون لدى عالم الطيران .. ولكن تستقبل همسي بصمتها المطبق وأنفاسها اللاهثة ، وتعاود بعد تفكير فتهمس لي .. وهل ستعودين ؟!

وهنا يتم تبادل التعبيرات ..فتسكني علامة الاستفهام وأحاول إلجام ذلك اللسان خوفاً من انطلاق إجابة تَحول بين انتعال الأدوار.. ولكن ماذا أفعل في مرآة عيني الفاضحة بما أكنة داخلي .. لا أعود !!

ولكن تمهلي يا سيدتي فلا ترحلي .. فإنني أحمل مبرراتِ .. فمنذ زمن وأنا من ساكني الأرض، ولكن لم أزيد عليها وإنما زِدت عليها .. وعلمت منذ وقت قريب أنه لا مكان لي عليها.. ولا أخفى عليكِ .. حلمت منذ الصغر أن أطير بعيداً ولكن أين المتجه ذلك سؤال؟ ولكن الإجابة التي أعلمها إني أريد عالمي .. فهل سنتبادل الأدوار !!

فنظرت إلىّ نظرة حانية برقت على أثرها عينها بالدموع .. ولما تريدين البحث .. فقد خلقنا الله خلقاً كثير.. عوالم وكلاً له قانونه الخاص ولكن دائرته العامة فطرتنا ..فلما يا صغيرتي أليس ذلك العالم الذي ولدتِ فيه !!

فغادرت إلى عالم الصمت لدقائق ..وعدت بعلامة استفهام .. أترين أن ذلك هو العالم الذي ولدت فيه حقاً ؟
عالم .. حياته جافه التكوين متحجرة الملامح ضنت علينا بكل ما فيها وامتزج معها من يعيشون فيها،
عالم .. حياته..طغت فيها الماديات واندثرت المعنويات وأصبحت كقطعه جليد لا يؤثر فيها حرارة الدنيا الصارخة ولا حتى حرارة الصيف المحرقة.. إلى أن أصبحنا كالحجارة نرتطم بكل من حولنا نتفتت بعض الشيء ونتماسك ربما لدقائق وسريعا ما ننهار نظرا لعدم وجود قطره ماء تعيد التكوين وترمم تصدعات الدنيا المتحجرة التي تصيبنا بالشروخ وتصدعنا بكل ما فيها...
ونجد في النهاية حياه بلا حياه...هواء يجبرنا على التنفس لمجرد العيش في ذلك السجن المنقطع عنه كل سبل الحياة ..
أذلك العالم الذي تتحدثين عنه..!!
عالم أصبح فيه البشر متلونون كألوان شم النسيم الماجن .. واحتفالات الربيع الباكية على أزهارها التي يتم تداولها بالعملات .. عالم تختفي فيه العصافير خوفاً .. لتسود الغربان بهتاناً وزوراً !!
عالم أصبحت فيه الأشجار غريبة ، ولم يعد يعترف إلا بالحشائش والأشجار قصيرة القامة .. عالم أصبحت نساءه عارضات أزياء ورجالة يمضغون العلكة !!
عالم وأد فيه الصدق خوفاً من موته بسبب الركود والهجر .. عالم تختلف فيه معالم الإنسان ويتم تنميقها لجذب الأنظار ..عالم عرف صناعة الأقنعة وكيفية ارتدائها ..عالم أصبحت تتحكم فيه الغرائز الدنيوية .. عالم دب فيه الوهن بالابتعاد عن الطريق الصحيح ..
فهل تقصدين ذلك العالم ... !!

فقالت : يا صغيرتي .. لا يعنى ذلك.. أن الحياة تم قتلها بماس كهربائي واحترقت الأنوار داخلها.. فلكل منا واعظاً داخلة ربما تخمده زهو الحياة لكن سيعود الزهد فيها وهنا يصلح نظام المعادلة وتكون النتيجة مختلفة ..فاقبضي يدك على الحقائق وشيدي عالمك الحق الذي طمس معالمه الجهال .. فالرحيل لا يعنى عالم جديد..فالإنسان هو الكائن الوحيد الذي يستطيع تكيف نفسه رغم اختلاف الأوضاع.. فاقبضي على الحق وما تنشديه وعضي عليه بأناملك يا صغيرتي..

فقاطعت حديثها وقلت.. اعلم أن الإنسان يمتلك إرادة، ويتميز عن العوالم التي تشاطره الحياة، وقدرته على التكيف واختلافة عن الديناصورات رغم حجمها الهائل انقرضت لعدم تكيفها .. ولكن ..

قالت .. احذفي لكن.. فإنها تفتح لكِ أبواب الرحيل .. أتعلمين يا صغيرتي إني أنشد فيك الخير .. وسأفصح لكِ سر هبوطي إلى الأرض لتلك الدقائق .. فمنذ زمن قريب أتعهدك بالمراقبة .. وعند النظر إليكِ ، أرى لديك أمل يزهر الحياة بأكملها بالياسمين ..وتفاؤل يهدم مدن الأحزان.. وقوة إرادة تعادل الجبال .. وأرى في قلبك حلم جنين ينتظر بزوغ فجرا وليد يسطر شهادة ميلاده... والآن هيا ..فلتعودي فقد هبطت من أجلك يا صديقتي .. وسأظل دوماً أرى فيك الغد المشرق ..

فنظرت إليها بابتسامة مشرقة ..وحلقت هي عاليا بالقرب منى تلوح لي بالسلام .. وظل ذلك السلام إلى الآن ..



مفارقات فكرية






أكثر ما يورقني ويفتح أبواب الإرهاق والركود التام إلىّ .. هو التفكير العميق..
قال هنري فورد التفكير من أكثر الأعمال صعوبة ... لذلك فإن القليلين يقومون به .
بغض النظر عن نوعية التفكير إن كان منظماً أم فوضوي ... فإنه في كلاً يعد وقود ذلك العقل ..وكلما كانت الأفكار معقدة ، و تحاول التفكير بشكل منظم، كلما ازدادت حرارة ذلك العقل ..وهنا لابد من إعلان حالة من الطوارئ تستعيد من خلالها المفقود ..وخلال تلك المرحلة يتم فقد الذاكرة كلياً، والابتعاد عن كل ما ينهر ذلك العقل لحثه على الحركة ..ولكن الحقيقة حالة الإرهاق تحتل الجسد بالكامل وتسيطر على العقل وتجعله في حاله من النوم الممغنط لا يقوى على الترجمة مع إعلان حالة من الرفض التام لكل ما يجعله ينهض خلال تلك الفترة.. فذلك ما اعاني منه .


****

في بعض الأوقات يتم القبض على أفكاري بتهمة الغموض، ومن الغريب لا أستطيع تحرير صحيفة الدفاع، فلربما يتم تقيدها أو اختراع قانون لها .. ولكن على كل حال .. نحن في وقت أصبحت العلانية مفضوحة، والحقيقة محبوسة ، والأفكار تكظم غيظها نظرا لقذفها بالغموض .. فإن العقول أصبحت تهوى السهل ولا مجال للتعقيد أو لأفكار تحتاج إلى تفكير فنحن في زمن التنوير وربما التنويم وذلك ما يجعل الجميع في غيبوبة ويتم اتهام الأفكار ولكن دفاعها الوحيد هو الالتباس بين الميم والراء اللذان هما طعم تلك الأيام !!


****

من التناقضات التي نحيا بها هي .. أحاسيسنا التي تسكننا لبعض الوقت ثم سريعاً ، تجاهر بالرحيل معلنةً جبال من علامات الاستفهام يُشكل انحنائها العديد من الآلام .. فقد نشيد مستقبل مزهراً بالياسمين ونرى من أنفسنا قوه استمدت من سلاسل الجبال العالية التي لا يستطيع تسلقها إلا من هم من أصلابها وهنا نتصادم بطبيعتنا البشرية ..وقد نعمر مدناً من الرمال ونعيش بداخلها ونبدأ في رسم أدوار حياتنا إلى إن يتم الانهيار وننظر إلى تلك الرمال لنتذكر قبورنا .. وقد نتخيل بعضاً من المشاعر التي ينشدها الجميع ويلهث وراءها من سأم الحياة ولكن سريعا ما تُخلف تلك المشاعر طرقاً من الأحزان ربما تتخذ من القلب سكنا وتتخذ من العين منبع ..ولكن تلك التناقضات لا عجب فيها ولا غرو فتلك حقيقة الدنيا !!


****

تربطني علاقة وطيدة بين القلم الرصاص منذ الصغر .. فتلك العلاقة لم يكن قوامها عملية التراجع التي تعيد الصفحة إلى سالف عهدها ناصعة البياض باستخدام الممحاة .. ولكن ربما لأنه يساعدني على إعادة ترتيب الأفكار قبل خطها بذلك الحبر الذي لن استطيع التراجع عنه إلا بقطع الورقة .. لذا فهو يعلمني التأني دوماً قبل نزف ذلك الحبر الذي يعد احد أسرارك ، وقد علمتنى الحياة أن سرك من دمك فيجب أن تنظر أين ُتريقه !!


****

تتعدد الأقلام .. وتتعالى الصيحات ... وبين التعدد والتعالي حالات من الميلاد والوفاة للعديد من الأفكار... وفى الأخير يتم الإلقاء خلف القضبان ... ويظل السؤال لما تطلبون منا في المدرسة أن نسطر موضوع تعبير ، وتحفرون طريق في عقولنا تربته حرية التعبير !! والغريب أن يتم تعليمنا في الصغر ليتم أخرسنا في الكبر !!

****

عذراً ..هل أتى الربيع ؟ ولكن لا أرى أي دليل ، أتقصدون بالربيع ولادة الأزهار وتفتحها على زمان بني الإنسان .. أم تقصدون ربيع الأفكار وإزهار عصر جديد بأريجه الفعال !!


****

عندما أسير في الطريق .. أحاول بين الفينة والفينة أغمض عيني .. ليس لأنني أعانى من تعب في عيني .. ولكن خوفاً عليها من التعب نظراً لتشويش الألوان وامتزاج الأجناس ، فدوماً أشك في عيني ، واتهمها بالعمى ، عندما تجادلني عن نوعيه من يسير ون ! و هل أسير في الطريق أم مدينة الملاهي !!

****

من الفيروسات التي أصيبت بها البشرية منذ القدم ولم يتم اكتشاف مصل لها.. هي محاولة إرضاء الكافة مع بعض بهارات النفاق.. وإعطاء صدارة الترقيم للبشر ....والتغافل عن رب البشرية ...ويظل الفيرس يأكل في الأجساد إلى أن يتم طرحها على الفراش وهنا يبدأ في التذكرة !! فتلك الطبيعة البشرية المتناقضة !!

****



الاستقالة !!




ما كنت أعرف والرحيل يشدني .. أنى سأترك أحلامي وأقلامي ومكتبتي وكل من حولي !!

ما كنت أعرف أنى انسج مدناً من الأحلام تهشمت فوق رأسي فأفقدتني ذاكرتي الوهمية وأيقظتني على عالم الواقعية.. مدناً تعلوها الحجارة وتسكن الأسارير وجوه معمريها.. مدناً اتخذت منها أسراب الهموم أعشاشاً لها .. ورغم تتناقض الفصول لا تعلن الرحيل..فماذا أفعل في تلك المدن متحجرة الملامح.؟!.

إن اغتربت في ذاتي فهل ستتركني أحجارها دون أن تتراشقنى بنظراتها معلنه حاله من الهيجان على صمتي !!
فقد عشت منذ مولدي أطارد أحلامي ويطاردني هادموها ، كلما هربت يشقون إلىَّ طريق .. ولكن رغم الألم كان عزائي أن تشرق شموس الأمل لتعلن عن مولد حلم جديد .. كلما ضاقت بى السبل أعلنت حالة من الغليان تصهر صلابة مدن الأحزان ..
ولكن في تلك الأيام افتقد أشعة الشروق ولا أدرى لما المغيب ؟
فحاله الغليان أصهرتني ولم استطع انتظار موعد انطلاق البركان ...!!

فإن أخطاتي الطريق فأخبريني ... وان عاد شروقكِ غروب فلما تطلبين منى الانتظار..تباً لتلك السخافات وتباً لذلك الغليان...فاتركيني .. لا أريد ضوءكِ ولا أريد الانتظار ..فلا تطلبين منى البقاء فما عدت طفلك الصغير ..

فدعيني وشأني .. سأرحل .. وليكن غروبكِ كشروقكِ وليكن صيفكِ كربيعكِ وليكن حطامكِ من دمعكِ...
يكفيني منكِ تلك الأنهار ويكفيني منكِ ذلك الحطام ويكفيني منكِ الكلام المسكن للألم ..الذى بات لا يجدي.. أفلم تعلمي أنه أصبح جزء من دمى .. هيا أفيقي واخبريني عن كل ما تقولين أن هناك مدناً للأحلام وان طفلك الصغير من ضمن عباقرة ذلك الزمان وأضحكيني إلى حد البكاء بتلك الخرافات وقولي وقولي وأطربيني أيتها الكاذبة...
أتدرى لماذا لم انظم فيكِ سطور من قبل؟! لاننى أعلم أن السطور ترفض حرفكِ قبل سطركِ .. ورغم ذلك الغباء أسكنت حروفكِ وسطوركِ بل وغيرت معالم قاموسى لقاموسكِ.. وفى الأخير علمت أنى من طائفة الأغبياء.. نعم.. ولما الضحك يا سيدتي !!... أعترف بالغباء فقد يكون الغباء شرف حينما لا يجدي الذكاء ...فإنه سيورثني عقلاً يسكنه التفكير وعندما أفكر ستؤرقني الأفكار وفى الواقع لا مجال للتطبيق .. أعلمتى ؟ .. متى يكون الغباء شرف يا سيدتي ...

وفى الأخير ... تلك حالة تمرد على سطوركِ التي أدمنتنى إياها عندما تطرق أبوابي مدن الأحزان ... فدعيني فلا أريد شروق أملك ولا حر صيفك ... فتقبلي الاستقالة ولكنها موقعه بدمى ... فما عاد طفلك هنا !!




التخلية والتحلية !!





في عصر التخلية من أجل تحليه مزيفة بها خفايا مسرطنة تفتك بجذور مجتمعاتنا ..ليظهر لنا على سفح يومنا المجتمع المعاصر بكل زخارفه ليتم المقارنة بين مجتمعات زمان والوقوف عليها حداداً وفى قلوبنا حريق نريده أن يمتد ليشعل تلك النبتة التي الصقت بالمجتمع المنعوت باسم المجتمع المعاصر...
فالوضع على الساحة يتخذ منحنى متعرج الملامح ذكرت ملامح المنحنى بالإشارة إلى الاتجاه واعتقد أنه لا يجهله عالم و لا ينكره جاهل
وبعيداً عن الوضع الاقتصادي والسياسي نركن قليلاً إلى الاجتماعيات.. ذلك الواقع الذي نبكى على صدره انهاراً لا مصب لها..
ذلك الواقع المُعاش من خلال دهاليز أنشئت حديثاً لنجد تصدعات تم إقحام العديد منا إلى باطنها .. ومن خلال المفارقة الشاسعة بين الهواء المستنشق من خلال سفح الأرض وباطنها نجد أهواء تختلف بشتىء معالمها..ونجد أعاصير تجتاحنا وبالكاد ستقتلعنا ذات يوم بسلبيتنا المفعمة بالعمى ..
إن السكوت عن الأوضاع المبلبلة يزيد اتساع الهوة التي سنضع لها فداءً من البشرية لسد نهمها...

ومن خلال الحديث عن المجتمع ذلك القطاع العريض الذي يحوى في جعبته ألاف القضايا التي لا يستطيع القانون الوضعي السيطرة عليها برغم اختراع القوانين " فالقوانين اختراعات بشرية لا تقل خطراً ولا تعقيداً عن القضية النووية"
نجد قضايا الخلية الأولى.. التي من المفترض هي نسيج المجتمع المكون لطبقاته بغض النظر عن التقسيمات
"( الحقيقة)" فالجميع يعد من أصحاب الطبقة الكادحة...!!
"( قانون التعويم )" وذلك إذا نظرت من فوه الجبل..!!
"( الحقيقة المتأصلة في أذهاننا أو بتصنيفنا)" أما إذا كنت ممكن يسيرون بجوار الجبل فستجد نفسك لا مكان لك فلربما أخطأت الطريق ومكانك في العراء..."( المفترض ذلك لان ما يقارب من 96% صحراء)"..!!
ومن خلال الولوج في سراديب المجتمع نجد الشعارات البراقة التي لا يضاهيها ماس مقلد..فتطرق أذاننا كلمات لنجد المطارق تقف فوق رؤوسنا تطلب فتح الأبواب لشن هجوم التفكير...فنجد قضايا تقسمنا إن لم تكن تفتفت أجزاءنا...
ومن أخطرها الكيان الأسرى وما طرأ عليه من تحليه مزيفة ... فتم التخلية عن كل شيء وبدأ عصر التحلية التي بمذاق الحنظل... فنجد غياب وان وجد معنى أكثر دلالة فليكن نظراً لافتقار كلمة الغياب لبعض الديناميكية.. وخط ما يحلو لك غياب في كل شيء ...ولكن للأسف في نهاية المطاف لا نجد الفصل كما يحدث في نظام التعليم المبهر...
وماذا ينتظر مجتمع يغيب عنه كيانه...تلك نتيجة...وان لم نتحمل عواقبها نظراً لولاة الأمر.."؟"
ونطرق على باب...عذراً أخطأت التعبير فلا توجد ألان أبواب .. بل مصطلح للواسطة.فان كان فلتطرق الباب...وان كنت ممكن يسكنون العراء فلتترجل قليلاً فلن يكون هناك باب ولا أبواب نظراً لوجودك في الصحراء...
ولمزيد من التحلية..نجد أصناف بشرية ينتمون إلينا من بني جلدتنا ولكن شتان ...بين هذا وذاك..
ولمزيد من ضبط الضغط البشرى .. أن من يعطيك بيده اليمنى.. ما يلبث إلا دقائق ليدب النبض إليك ليعود مسرعاً ليأخذ بكلتا يداه !!

أوضاع تحفر علامات استفهام لا حصر لها كمن يعد قطرات الماء في بحر يعج بالأمواج ... وكله تحت المسمى المعكوس المطبق فى مجتمعنا الحالى.. التخلية من أجل التحلية المخلوطة التى يعج بها المجتمع !!



التاج .. والتحقيق .. والبراءة ..!!



في بداية عهدي القريب بالمدونات. وجدت علامة استفهام داخلي عن معنى لفظ التاج في المدونات... فلم أجده إلا بعض من الأسئلة التي تندرج تحت طائفة التحقيق وإنما على سبيل المزاح..وان كان يحتوى على معرفه لشخصية القابع خلف القلم من خلال بعض الأسئلة الخفيفة...

وفى حاله توجيه التاج سواء بطريقه مباشرة " سول جعلته من قبيل الواجب"أم غير مباشرة."لكل من يمر من هنا".. فالجميع ينتظر ما يأتي خلف علامات الاستفهام ..وأياً ما كان فلابد من الجواب...

الاسم نور...العمر ينقسم إلى جزئين هو ما عايشته وما عيشته...فما عايشته هو ما تفرضه علينا الحياة من مراحل إلزامية كان نقضى ما يقارب العشرين أو يزيد خلال مراحل تعليمية.. وما عيشته هي تلك المرحلة التي لم تبدا بعد.. عندما نبدأ في رسم حياتنا بعيداً عن تلك الدوائر الإلزامية التي لم تنتهي بعد...فالعمر هو ما عيشته فذاك العمر الحقيقي أما ما عاشك فهو تأرجحك في الحياة ...

مجال دراستى ...كليه الحقوق جامعة الاسكندرية...


اسم المدونة...كان فى البداية شخابيط قلم ..وذلك لاننى دوماً أحب الشخبطة قبل الكتابة أو حتى المذاكرة او خلال تفكيرى فى أمر ما او حيرتى ...فقبل الكتابة اجمع من شخابيط قلمى افكارى وفى بعض الاوقات تقودنى تلك الشخابيط الى كلمات لا أدرى لها أساس لكتابتها كما لدى فى العديد من الاوراق...او فى بعض الاحيان..تنتج كلمات كتعبير عن اوضاع بكلمات تحويها غموض كما حدث فى موضوع "علامه استفهام"،، ...

ولكن وجدت أن قلمى أجدر أن يكون له حياة "حياة قلم"كما أرادها فى عالم الصحافة التى لم تولد فرصته بها بعد..فأردت له الحياة على تلك المدونة بغضبه وبفرحه بهدوءه أو جنونة وبكافة فصوله ومختلف ألوانه....إلى أن يأذن موعد الرحيل بانقضاء الآجل..أوفى حاله ترتيب الاولويات..وأيضاًعندما تجف محبرتى وتطوى أوراقى ويضًّن علىّ قاموس التعبير..وهنا يعد موت قلم..


الصورة الرمزية...لمست بداخلى براءة الاطفال المفقودة ..والنظرات الشاردة التى تحوى الاف السطور ..والصمت المطبق الذى عاد يسكننا..وللمزج الخاص بى بالاضافه لتلك الجمل... انتظار الاحلام التى تنبت فى ذلك العالم ولم تهبط بعد على ارض الواقع وتلك لها اقصوصه ربما يأتى وقت لسردها"..


هل فكرتِ فى اغلاق المدونة والسبب؟

فى البداية...انضم الى الذين لديهم مرض البدء فى الشىء والتقهقر سريعاً ومحاوله اغلاق كافه حالات البدء ...وما البث أن ابدا شىء حتى انهيه...وذلك ما اعانيه واحاول التغلب عليه....ولكن الى الآن فى حاله حرب واعتقد انها حالات مبشره فى المكافحه..


رد الفعل فى حاله تجاوز الحدود ...ان التجاوز فى محاولة فهم الافكار فليس تجاوز ا ما فى حالات التطاول الغير مبرر على الشخص فلا أجد الا الصمت"فان الصمت فن ... وقليل من يفهمه ويتقنه..


أسوء مدونة؟

هى تلك التى تدعوا الى التعلم ولكن عكس اتجاه السهم...
والى الاساءة الى ما يمس الاديان من قريب او بالتلميح..



الايميل بعد موتى؟ ادعوا الله ان يشهد لى بالخير ولا يكون عبء على اكتافى


..

الباسورد ليس سر حربياً... فالمدونة ليست شخصية وإن كان يرادونى فى الفتره الاخيره أن يكون لى مدونة شخصية اسرد فيها حياتى وتفكيرى وما اثر فى تفكيرى وكان له بالغ الاثر فى بلورت عقلى او افكارى خلال دراستى المختلفه وعلاقتى بالكتب واحلامى التى انبتها على ارض الواقع وثمرتها


...

السفر ...كالهجرة ..حياة مختلفه فى كل شىء احلم به احيانا ولكن ليس على ارض الواقع...


حالتى المزاجية....ما يقال من خلال اقرب الناس انى قاسيه على ذاتى حد الدبح لذا تنتابنى حالات متقلبه ..وان كان بطبعى احب التفاؤل والامل..ولكن ان لم نتذوق المر فلن نعرف مدى حلاوه العسل...

وقت الفراغ....بين الاوراق والكتب...او الاختلاء بذاتى فى حاله صمت !!

الاكله المفضلة بصراحة جميع الماكولات لدى ...ولكن السمك ...ولى حكايات مع الفلفل والشطة " فانى احب كل ما يمت بصله للشطة من الماكولات وان لم يمت بصله اجعله له علاقة ...ورغم التحذير..ولكن لم استطع الابتعادى الا لبعض الوقت والعودة مرة اخرى"

الصفات التى اخدتها من والدتى "الحكمة بقالبها العقلانى..تحمل المسئولية ..محاولة بناء ذاتى" ومن والدى" خبرته الحياتيه"



ما احبه واكرة فيما يزيد عن ست اشياء" وليه التحديد عموما حاضر"


اكره التعصب الجاهلى...وكل من ينظر إلينا نظره تحتيه ويصنفنا بتصنيف المتخلفين" بعدما كنا اهل العلم والتاريخ والمعلمين لمن تسلقوا على اكتافنا بنومنا المستيقظ ولكن املنا ان تعقب المحنه منحه".....واكره البكاء على الاطلال وانتظار ما لن تجود به الايام......واكره الاقنعه بكل انواعها....واكره ان اكون مسلما وصفاُ لا فعلا ً...

أحب الخير لكل الناس....واحب الاسلام بكل ما فيه...احب البلد برغم ما يفعل بها" فهى لا ذنب لها بل هى المحمله بأوزارنا..."....أحب القلم الذى ينشد الحق....واحب ان ارى الابتسامة الراضيه الغائبه عنا... واحب ان ارى شروق شمس يوم جديد على فلسطين وباقى دول المسلمين..


شخصيتى؟

انطوائيه..بيتوتيه...ادمن الصمت...واعشق الكتب والقلم...فذلك ما اعرفه عنى...

دخلت عالم التدوين...لان منذ صغرى من مقيمى المكتبه فى مختلف مراحل دراستى وقيل لى ان انسب مجال لى الصحافه..واجمل ما قيل لى ان لدى بركان قلم...ونظراً لعدم اتاحه الفرصه فى مجال الصحافه...فكان لابد من ان يتنفس قلمى حتى لا يختنق ويموت وتختنق افكارى التى اريد تسطيرها ...


اهميه التعليقات.... التعليقات صدى لصوت القلم...قد تقوم اعوجاج افكارى..او تضيف الى قلمى...او تربت على ساعده..وارحب بالرأى الاخر فالافكار ليست حكراً..


اجمل كلمة قيلت فى المدونة؟ كل ما يقال سواء بالاتفاق او الاختلاف ولو حرف له لدى تفسير خاص وزاويه جماليه تختلف درجتها..

أحلى بوست كتبته ؟ وضع الينك ثم اذكر السبب؟

بالنسبه لى ...فمجمل ما اكتبه يختلف من حيث الفكرة... فلذلك لا استطيع القول...

افضل مدونة قراتها....كل مدونة لديها فكرة...وقلم ..

افضل بوست قراته؟ تحتلف الموضوعات وبالتالى تنوع الافكار والكلمات فلا استطيع القول ... ولكن يكون محل السؤال اذا كان هناك فكره واحده وتعددت الموضوعات...


الانترنت بالنسبة لك؟

باب جديد على الحياة...


تمرر التاج لمين؟

الحرية للجميع فيمن اراد ومن لا يريد...

والحمد لله خلص التحقيق... عذراً إن اطلت الحديث...